|
للمقاومة رب يحميها ولكن من الذي يحميك من غضب الله ايها الشيطان الاخرس |
|
صباح الموسوي اذا كان لابد من كلمة تقال في هذا المقام فهي كلمة شكرا لله على هذه العزة والعزيمة التي اولاها لجنوده الابطال رجال المقاومة العراقية الذين أعادوا للشعب العراقي سمعته التي كان عليها قبل الاحتلال الانكلوا صهيوني هذه السمعة التي حاول شرذمة من المعممين بعمامة الشيطان و غيرهم من اصحاب الاصول الاعجمية الحاقدة على العروبة وعلى العراقيين أن يشوهوا بعمالتهم لقوى الاحتلال تلك الصور الوطنية والعروبية والاسلامية الناصعة التي ألفها العالم عن العراقيين على مدى العصور والازمنة , هؤلاء الذين ورثوا كل خصائص أبن العلقمي وموبقاته وورثوا جميع خسة ونذالة شيخ الخونة الطوسي الشعوبي المتعنصر, هؤلاء الذين راحوا يطعنون بكرامة وشرف ورجولة العراقيين ارضاءا لاسيادهم في تل أبيب وطهران ولندن وواشنطن , لم يدر في خلدهم أن العراقيين جبلوا على الكرامة والنخوة العربية والغيرة الإسلامية والتمسك بحب العراق ولايمكن لرئيس حزب أسسه الموساد أو معمم أعجمي جلف نصبته بريطانيا ليكون مرجعا للشيعة قادرا على أن يهيمن على عقول العراقيين ويجعلهم يسكتون على أهانة كرامته بحجة أن الإمام المهدي لم يؤذن للسيد بعد بأصدار فتوى محاربة المحتلين , وأن المقاومة في هذه المرحلة تخدم البعثين والوهابيين , أو بكلمات عاطفية اخرى مثل, التعاون مع الاحتلال سوف يجلب الحكم للشيعة والى آخر هذا الكلام الذي اصبح من النكات التي يتندربها السكارى والحشاشين , ولعل عقول هؤلا ء السكارى والحشاشين اكثر صحوة من عقل ذلك المعمم الجلف الذي يرى كيف تخرج النسوة العراقيات اللواتي اشتهرن بالعفة والشرف من معتقلات قوات الاحتلال وهن ينبئن العراقيين عما في أرحامهن من أجنة سفاح على أمل أن تتحرك ضمائر وكرامة اولئك الذين نصبوا أنفسهم وكلاء للمهدي الموعود ويقوموا بأداء واجبهم الانساني والديني في اصدار فتوى تطالب المسلمين ,الذين مازالوا ينظرون اليهم على أنهم فعلا ربانيون وأنهم وكلاء للمهدي الموعود, بقتال المحتلين كما أمر الله جل شأنه الذي حرم ولاية الكافرين على المؤمنين وحرم السكوت عن الحق وجعل الساكت عنه قرين الشياطين , وأن الشيطان مهما سعى للكيد فأن كيده مدحورا, وهذا ما اثبتته الوقائع على الأرض حيث استطاع العراقيون أن يكسروا كل الحواجز التي حاول الاحتلال وعملائه( بشقيهم المعميين وألافندية ) وضعها بينهم لعزل شيعتهم عن سنتهم وشمالهم عن جنوبهم وعربهم عن اقلياتهم الأخرى على غرار سياسة فرق تسد وذلك بهدف أكمال المشروع الذي جاءت من اجله قوات الأحتلال وهو تحويل العراق الى مجرد ولاية تأتمر بأمرة الصهاينة والأمريكان و ثكنة لقواعد الجيوش الأمريكية تكون سكين على رقبة العرب والمسلمين ويكون العراقيون في هذا الوطن مجرد غلمان ليس لهم من الارادة الا ما يسمح به الامريكان , ولكن حاشا لله من أن يذل عباده الصادقين ويجعل للظالمين عليهم سلطان , حيث وعد سبحانه وحق وعده , ومن ينصر الله ينصره, فهاهم جنود الحق ابطال المقاومة العراقية يضربون اروع الامثلة في النخوة ويسطرون اروع صور البسالة في مقارعة المحتلين , وهاهي الجماهيرالمنتفضة على الاحتلال والمتمردة على مشايخ التخريف اعوان الاحتلال واذنابه تقف خلف المقاومين تشد ازرهم وتمدهم بالدعم المعنوي كاسرة الهيبة الواهية التي حاول اصحاب العمائم الزائفة فرضها بأسم الدين والمذهب على هذه الجماهير التي ماعرفت الجبن يوما ولا تقاعسة عن واجب ديني أو وطني أو قضية تتعلق بالكرامة والشرف , وكيف يسكت هؤلاء الغيارى وهم يرون العراقيين في الفلوجة ومدينة الصدر الشهيد والرمادي والموصل والناصرية تراق دمائهم ويذبحون على أيدي جنود الاحتلال كما تذبح الشاة, فلا نامت في العراق أعين الجبناء . لقد خرجت رايات الثورة ووقعت الواقعة ولايمكن لشيخا خرفا قادم من خارج الحدود أن يوقفها بفتاويه الضالة المضلة ولا يستطيع خنزير حاقد على العرب والمسلمين مثل بريمر أن يردع المقاومين بقصفه للفلوجة وتدميرها فالموت حياة بالنسبة لهولاء المجاهدين, كما أن مجلس الغلمان المحكوم بأمر الأمريكان لا يستطيع أن يرعب الصدريين ببيانه الجبان. والايام شواهد . 7نيسان 2004م |