بيان بمناسبة الاعتداءات الوحشيه الأمريكية على المواطنين العراقيين

بسم الله الرحمن الرحيم

يا جماهير شعبنا العراقي الممتحن

يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية المجيدة

يا أحرار العالم في كل مكان

    مرة أخرى تسفر أمريكا وإدارتها المتصهينة عن وجهها الكالح وتكشر أنياب الشر والعدوان وتغرس أضفارها المسمومة في جسد شعبنا العراقي الممتحن الذي قض مضجعه وجود قوات الاحتلال ومرتزقته على أرضه المقدسة تصول وتجول وتنتهك كل الحرمات والمقدسات والأعراف والقوانين الدولية والإنسانية حيث صبت هذا اليوم جام غضبها على أبناء شعبنا العزل في النجف وكربلاء وبغداد والفلوجة الباسلة ومدينة الصدر مدينة الأحرار والشهداء مستخدمة كافة وسائل البطش والقتل والإرهاب بما فيها الطائرات والدبابات والعربات المجنزرة فقتلت العشرات وجرحت المئات بما فيها النساء والشيوخ والأطفال ولا زالت الأوضاع متوترة حتى هذه الساعة.

   لقد اخترقت أمريكا التي بانت أكاذيبها واضحة للعيان الشرعية الدولية حينما شنت الحرب على العراق وهي اليوم تخترق مبادئ القوانين والمواثيق الدولية التي تحتم على سلطات الاحتلال توفير الأمن وتحقيق الحد الأدنى من وسائل العيش للشعب الواقع تحت نير احتلالها عندما أقدمت على تصعيد المواجهات مع الشعب العراقي المنتفض في عدة مدن عراقية مما أعاد لأذهان شعبنا أساليب القمع الوحشية التي كان يتبعها صدام حسين وجلاوزته الأشرار في قمع المتظاهرين والمنتفضين.

    إن تجمعنا التجمع الوطني للاستقلال والعدالة والديموقراطية إذ يشارك كافة القوى الوطنية الحرة في استنكارها الشديد للجريمة الأمريكية الجديدة النكراء بحق شعبنا العراقي ويطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان في العالم إلى إبداء تضامنها مع شعبنا وإظهار إدانتها لأساليب العدوان التي لم تجلب للعالم إلا مزيدا من الرعب والعمليات الإرهاب المقيتة التي يذهب ضحيتها السكان المدنيون الآمنون والتلوث البيئي.

   كما نطالب كل المتعاونين أو المتعاملين مع سلطة الاحتلال بما فيهم أعضاء ما يسمى بمجلس الحكم الانتقالي تلك الواجهة التي مكنت الاحتلال من الاستمرار في تسلطه على رقاب شعبنا الممتحن لمدة عام كامل حافل بالمآسي والمحن تميز بالفوضى والقتل والاختطاف والسرقة والاغتصاب وترويج المخدرات وانتشار وسائل الفساد والإفساد وازدياد حدة البطالة إلى تجميد عضويتهم ووقف تعاونهم وتعاملهم مع الأعداء والعودة للصف الوطني رحمة بأنفسهم وتجنيبا لأبنائهم وأحفادهم من حمل عار الخيانة الوطنية الذي لا زال يئن منه أحفاد من تعاون مع المحتل الإنكليزي للعراق في أوائل القرن الماضي ومن قبلهم كان أبو رغال وابن العلقمي.

   إن شعبنا وقواه الوطنية الحرة إذ يعلن عن رفضه لديموقراطية أمريكا المفروضة بقوة النيران ووسائل القمع والإرهاب ويحذرها من الاستمرار في غيها ونهجها العدواني الآثم ويطالبها بالرحيل الفوري عن العراق وإحلال قوة سلام دولية محايدة محلها حتى يتسنى لأحرار وشرفاء شعبنا العراقي تشكيل حكومة وحدة وطنية حرة تحقق الأمن والعدل والمساواة وتحترم الإرادة الشعبية وتضمن عيشهم الكريم على كل الأرض العراقية المقدسة من الشمال إلى الجنوب.

الموت للدكتاتورية البغيضة التي مهدت للاحتلال

والاستقلال غير المنقوص لوطن عراقي موحد

 والحرية الكاملة لشعبنا في ظل نظام يحقق العدل والمساواة

 

 

التجمع الوطني للاستقلال والعدالة والديموقراطية

بغداد في 4/4/2004

 

http://tajammoa.2aliraq.com