البيان الثاني

نص البيــان الذي أصدره التجمع الوطني للاستقلال والعدالة والديموقراطية بمناسبة الاعتداء الغاشم على منزل سمو الأمير ربيعة محمد الحبيب أمير قبيلة ربيعة العربية

بسم الله الرحمن الرحيم

( يا أيها الذين آمنوا اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة )   

                                                                          صدق الله العلي العظيم

يا أبناء العراق الغيارى

    يوم بعد آخر يبدو وجه الاحتلال و جنوده و ممارساته جليا و بنفس الأساليب التي كان يمارسها تلميذهم الذي سلطوه لثلاثة عقود خلت على رقاب شعبنا العراقي ثم عادوا الآن مدعين تحريرنا من صنيعتهم الصعلوك صدام حسين و لكن من العجب العجاب أن يبحث المحتلون عن صدام في زواريب بغداد و أزقتها و تستبيح قواتهم التي لم يستدعها سوى صدامهم حرمة البيوت الآمنة و يهدموا المنازل على ساكنيها دون سابق إنذار حتى بلغ بهم البغي إلى الاعتداء على حرمة المساجد و العتبات المقدسة و بيوت الرموز الشريفة التي لم تخنع يوما للصعلوك صدام حسين.

أيها العراقيين الشرفاء

   إن اعتداء قوات الاحتلال الأمريكي على منزل سمو الأمير ربيعة محمد الحبيب أمير عموم قبيلة ربيعة العربية في العراق و العالم الكائن في حي المنصور ببغداد مساء يوم 26/7/2003 يمثل حدثا يتطلب التصدي له بصورة سلمية و حضارية تجبر المحتلين على فرض التزامهم بقواعد القانون الدولي الإنساني الذي ما فتئت تلك القوات تنتهكه في كل آن و منذ دخولها غازية أرض العراق أرض العروبة و الإسلام لا أرض الصعلوك صدام حسين الذي مهدت له أمريكا التسلط على رقاب شعبنا ذي قبل, كما أن هذا الحدث ليس القصد الحقيقي منه البحث عن صدامهم و لكن المراد منه إهانة شعبنا العراقي من خلال تكرار الاعتداء على رموزه الوطنية و الشعبية وتحدي كرامة الشعب العراقي و إشعال نار الفتنة و تغييب الأمن في ضل الفراغ السيادي في البلاد من أجل الوصول إلى تحقيق أهداف مخططهم في تغيير خارطة العراق و المنطقة جيوسياسيا و ديموغرافيا يحقق مصالح أمريكا و إسرائيل كما أوضح في تصريح صحفي سابق وزير خارجية أمريكا كولن باول.

يا أبناء العشائر العراقية

   إن صمتكم عن ممارسات المحتلين هذه و ما سبقها أو لازمها أو ما سوف يجري مستقبلا سيساعد قوة الاحتلال على فرض هيمنتها السياسية و العسكرية على شعبنا العراقي و سيساهم في تمكين الغزاة من تطبيع مجتمعنا بالثقافة الأمريكية ثقافة العنف و الجريمة و الجنس و المخدرات و انتهاك كرامة المرأة العراقية بدعوتها للتحرير و ممارسة ما يتعارض مع قيم و مبادئ و دين شعبنا العراقي.

   لذلك ندعوا كافة أبناء شعبنا و خصوصا أبناء العشائر العراقية إلى الإعلان عن صخبهم و رفضهم لهذه الممارسات عبر القيام بتظاهرات سليمة منددة بالحادث الذي تكرر للمرة الثانية بعد الاعتداء على منزل الأمير في ناحية الأحرار بمحافظة واسط كما ندعوكم جميعا إلى التضامن مع سمو الأمير الرمز العراقي العربي لأكبر القبائل العربية الممتدة أطنابها إلى عموم الأرض العربية في سوريا و الأردن و فلسطين و العراق و الجزيرة العربية و الكويت و الأحواز.

الموت للصعلوك صدام حسين ربيب الأمريكان

الاستقلال لوطننا العراقي الحبيب

العدل و السعادة و الرفاه و الحرية لشعبنا المظلوم

                                                                                                                التجمع الوطني

                                                                                                      للاستقلال والعدالة والديموقراطية

                                       بغداد في 28/7/2003