البيان الثالث |
بسم الله الرحمن الرحيم (( ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أمواتا بل أحياء ولكن لا تشعرون )). صدق الله العلي العظيم بمزيد من الحزن واللوعة والأسى تلقى تجمعنا التجمع الوطني للاستقلال والعدالة والديموقراطية نبأ استشهاد المجاهد آية الله العظمى السيد محمد باقر الحسني الحكيم تغمده الله بواسع رحمته وحشره مع ألشهداء والصالحين . وفي هذه المناسبة الأليمة يتقدم تجمعنا بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى شعبنا العراقي الكريم الذي خسر بفقد الحكيم قائدا كريما مخلصا ورجلا أمينا على الإسلام وحريصا على مصلحة العراق كما نتقدم إلى عائلة المكرم الشهيد السعيد بالعزاء والمواساة والدعاء لله العلي القدير أن يجعلها خاتمة المكاره والمصائب والمحن وأن يلهمهم الصبر والسلوان. لقد كان الشهيد رجلا عالما مجاهدا صبورا عرفته سوح الجهاد بشجاعته وعلمه وفضله ونفسه الطويل وحبه لشعبه وحنينه لوطنه وحرصه على إعلاء كلمة الله في العراق وإزهاق كلمة الشيطان كلمة الكفر الصدامية وحليفتها الصهيونية التي لم تترك شعبنا ليعيش في أمن واستقرار وحاولت من خلال تغييب الراحل الجليل بهذه الطريقة الشنعاء إحداث فتنة طائفية تأتي بنارها على أبناء العراق وتمزق وحدتهم الوطنية التي لم يكن استشهاد الحكيم رضوان الله تعالى عليه وعلى الشهداء الذين قضوا معه إلا سبيلا للوحدة الوطنية ونهجا للاصطفاف في مواجهة أعداء الإسلام وأعداء الشعب العراقي. رحم الله الفقيد وتقبله الله تعالى قربانا في سبيله وحشره مع أجداده الصالحين والأئمة الميامين. العار والشنار لأعداء الإسلام وشعبنا العراقي. النصر لشعبنا في كفاحه الدامي نحو الحرية والاستقرار والاستقلال وبناء الدولة العراقية الموحدة تحت راية الإسلام.
التجمع الوطني للاستقلال والعدالة والديموقراطية بغداد في 30/8/2003 |