لاالسنه ولا الشيعة للحكم وكلاهما للطم

 

إلى الأخ فائق الياسري وكل قراء كتابات الأعزاء ولكل العراقيين في الداخل والخارج وددت أن ابعث هذه السطور ليست إجابة ولا تعليق ولكنه رأي أخر .

وقد قلتها إلى الأخ الياسري عبر الانترنيت بأن هذه القضية ( اقصد الحكم واللطم ومصيبة العراق الحالية) تشابه قصة الرجل صاحب قصة يوسف عليه السلام عندما اختصرها {ولد حلو ضاع وأهله لكوه }.

وأود أن الفت الانتباه إلى أن اليهود قدموا إلى يثرب في حينها ( المدينة المنورة ) قبل مولد النبي (ص) بأربعمائة عام لكي يقتلوه !!!!!!! .

لهذا فأن الذين جأوا ألان والذين قبلهم جأوا ومن سيأتي بعدهم هم صفحة من صفحات أم المعارك اليهودية التخطيط والإسلامية التنفيذ وكما اسماها اليهودي     ( صدام حسين ) أو كما أسموها له .

فأنا أرى أن ينعت صدام حسين بالسني وأعضاء مجلس الحكم بنسبة سنيه وشيعيه، إنما هو تجني على المفاهيم والعقائد وإساءة استخدام للمصطلحات .

ولتقريب المعنى اذكر أمثلة على ذلك والله والمشاهدين على ما أقول شهيد :

الشيعي العربي ؟؟؟ أمين عام الحزب الشيوعي العراقي وعضو مجلس الحكم يقول (( العروبة والتشيع لصيقة بي ))

الشيعي ألبعثي العربي المناضل في زمن صدام أياد علاوي يقول (( ياريت نكدر نجري انتخابات هسه )) وهو ينسى انه يرد على مرجع طائفته الأعلى .

والانكى من ذلك يقول عديل المناضل أياد علاوي ووزير داخلية الرئيس العراقي برا يمر والذي اخرج من العراق مبلغ 19 مليار من ألعمله الجديدة إلى لبنان       " بطريقة شرعية " لشراء معدات وأجهزه لتطوير العراق ، وكأن الجماعة يأكلون مع عميان وأن هذه هي الطريقة ألمتبعه في شراء مواد من الخارج سواء للقطاع الخاص أو الدولة ، وليست فتح الاعتمادات هي الطريقة ، وأيضا هذا مناضل أخر من البصرة حيث ذبح صدام خيرة شباب البدران (( لتدينهم )) والتصاقهم بالمراجع : يقول هذا النظيف النزيه { إن الانتخابات مستحيلة في مثل هذه الظروف }

إذن من الشيعي في هؤلاء ؟

ولا أريد أن أسوق أمثلة لإخواننا السنة ويكفينا مام جلال والأخ إدريس والشيخ إياد الذي حذر الشيعة من أن  يقوم الأمريكان بقلب المعادلة في المجلس ليكون السنة اغلبيه والشيعة أقليه .

ونعود إلى قصة يوسف عليه السلام : فألامريكان قالوا قبل سنوات ما سيفعلوا ونفذوا ما قالوا من الاحتلال إلى تعيين حاكم عسكري إلى حاكم مدني إلى مجلس استشاري وهلم جرى ........

أذن لا الشيعة ولا السنة للحكم بل كلاهما للطم على هذا المصير الذي أل إليه العراق وعلى أيدي صدام وأياد والملا والسيد وخطيب الجمعة والجماعة .

ندعو الله أن يستر العراق والعراقيين من نتائج هذا .

والسلام على أهل العراق المظلومين في الداخل والخارج وللعنة على الذين جأوا بالمحتلين والذين جأوا معهم ومن والاهم ومن عاونهم .

                  ((الذين أحلوا قومهم دار البوار)) .      

                       صدق الله ألعلي العظيم                                  

                           

                                                                                                                                 العراق المظلوم

                                                                                                                              محمد سعيد الخطيب

27/1/2004